خدماتنا

nonsurgicalما هو العلاج بالخلايا الجذعية؟

 إنّ الخلايا الجذعية أو الخلايا “الأم” هي عبارة عن خلايا غير مُتمايزة وغير متخصصة نحتاجها في علاج وشفاء العديد من الأمراض.

 تستهدف هذه الخلايا الأنسجة المتضررة بشكل مباشر فتبدأ بإفراز عوامل النّمو والبروتينات المضادة للأكسدة والمضادة للموت المبرمج للخلايا وللتّقدم في السّن، فتحفز بدورها الخلايا المحيطة على اتّباع السّلوك نفسه.

وهذا ما يجعل الخلايا الجذعية تتمتّع بقدرة فائقة على شفاء الحالات المرضيّة، لذا نسعى إلى استخراجها وإعادة حقنها في مناطق معيّنة من الجسم بهدف ترميمها، وشفائها، وإعادة الشّباب إليها.

 

العلاج بالأوزون

 إن العلاج بالأوزون مستخدم في أوروبا منذ أكثر من ٥٠ عامًا، وهو يُحفّز الجسم على اصلاح نفسه بنفسه وذلك من خلال استخدام الأكسجين الطّبيّ النّقي. فكلّما ارتفعت نسبة الأكسجين بالدّم، ازدادت طاقة الجسم الحيويّة ونشاطه، ممّا يعزّز قوّته وقدرته على الشّفاء.

 يحسن العلاج بالأوزون الدّورة الدّموية لتحمل معها إلى الخلايا حياةً متجدّدة فتعزّز نسبة الأكسجين في كلّ خليّة في الجسم. ولأنّ الأوزون يُعتبر مضادًا طبيعيًا للأكسدة، فهو يعمل على القضاء على البكتيريا والفيروسات وغيرها من الشّوائب مما يسمح للجسم بتعزيز قدراته الذّاتية على ترميم الخلايا وتجدّدها.

 إنّ العلاج بالأوزون يعزّز قدرة الجسم على الحماية والشّفاء من عدد هائل من الأمراض، والحالات الجلدية (الأكزيما، والصدفية، والهربس)، وأمراض نقص المناعة (مرض كرون، مرض السكري، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، والسرطان)، والألم المزمن (فيبروميالغيا ومتلازمة التعب المزمن)، والشيخوخة المبكرة.

 

 بنك الخلايا الجذعية

أصبح تخزين خلاياكم الجذعية السّليمة اليوم الخيار الذّكي لحماية مستقبلكم: إنّ هذه الخطوة ستسمح لكم في المستقبل بترميم الخلايا التّالفة والمصابة بالمرض على مدى سنوات طويلة مقبلة.

 نستخرج خلاياكم الجذعية بطريقة سهلة، ونحتفظ بها إلى أن تصبحوا بحاجة إليها لترميم أحد الأعضاء التّالفة أو لإعادة بناء الأنسجة، أو لمكافحة أحد الأمراض من دون الحاجة مجددًا الى خلايا مانحة ممّا يجنّبكم كافّة العقبات الماديّة والسّريريّة التي قد تنجم عن ذلك.

 يضمن لكم تخزين خلاياكم الجذعية أفضل النّتائج من خلال توفير الخلايا المطابقة، كما يسرع العلاج ويُجنّبكم الحاجة إلى متبرع آخر وبالتالي احتمال رفض جهاز المناعة للخلايا الممنوحة من متبرع آخر.

 

الجراحات التجميلية و الجراحات الصُغرى

  غالبًا ما يستحيل كشف الجراحات التّجميلية المُتقنة، إلا انها تضفي إشراقًا ملفتًا وتعيد الشّباب والنّضارة. إنّ أخصائيي الجراحة التّجميليّة والتّرميمية في عيادتنا يتمتّعون بخبرة واسعة في مجال جراحات الوجه والصّدر والجسم مع الحدّ من ظهور الآثار والنّدوب إلى أقصى درجة. كما نقوم في عيادتنا بإجراء جراحات صُغرى بسيطة لحالات طبيّة مختلفة.

نحن نُصغي بعناية الى طلبات مرضانا، ونسعى الى الحفاظ على التّوازن الدّقيق بين أحدث التّقنيات الجراحيّة المتوفّرة وحاجات المريض الشّخصيّة مما يُساهم دومًا في تحقيق أفضل النّتائج.

 

العلاجات التجدّدية غير الجراحيّة

  رغم أنّ التقدّم في السّن يختلف من حيث الوتيرة والسّرعة بين شخص وآخر، يمكن استعادة طلّتكم النّابضة بالصّحة والشّباب من دون أيّ جراحة أو حاجة للتعافي.

 نحن نسعى في العيادة الى علاج الخلايا وإعادة تجديدها في مناطق مختلفة من الجسد، من أخف علامات الشّيخوخة إلى أشدّها، مرورًا بالإصابات الجلديّة، وصولً إلى المشاكل الوعائيّة وذلك من خلال استخدام: الحقن غير الجراحي، وتقشير الجلد، وتقنيات الليزر الحديثة، والعلاجات الضّوئية.

 بواسطة هذه التّقنيات المتقدّمة يمكن صقل ملامح الوجه والجسد وتجميلها، واستعادة معالمها الطّبيعية ممّا يمنحكم اطلالة أكثر توازنًا وشبابًا.

هذا الموضوع موجود أيضاً باللغة: الإنجليزية